أحمد بن عبد الصمد الخزرجي
10
تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه )
معان مختلفة ، تكون إما راجعة إلى أصل واحد منها ، وإما غير راجعة بل يكون كل معنى منها أصلا بنفسه ولغة متفردة بعينها فأنا أختلس ذكرها عندما أمر عليها في مواضعها من غريب الأحزاب ، ثم أفرد لها بابا أختم به هذا الكتاب . يكون على حروف المعجم « 1 » ، أستوفي ذكرها في استيفاء كافيا ، واستوعب معانيها لديه استيعابا شافيا [ . . . ] « 2 » .
--> ( 1 ) هو القسم الرابع من الكتاب . ( 2 ) قطع بالأصل .